fbpx
17/06/2021 مرحباً بكم في موقعنا التخصصي الإحترافي

قراءة في كتاب عادات العقل

This topic has رديّن, مشارك واحد, and was last updated قبل 12 سنة، 4 أشهر by غير معروف.

  • الكاتب
    المشاركات
  • #506136
     غير معروف
    زائر

    [align=center][overline][foq]وصف عادات العقل: [/foq][/overline]

    يبدأ هذا المبحث بقول يتقطر حكمة ” عندما لا نعود نعرف ما علينا أن نفعل نكون قد بدأنا عملنا الحقيقي، وعندما لا نعود نعرف أي طريق نسلك تبدأ رحلتنا الحقيقية، فالجدول الذي تكثر في مجراه العوائق هو الذي يصدح بأجمل ألحان تدفق الماء وانسيابه, والعقل الذي يواجه التحديات هو العقل الذي ينهض إبداعا. فالعقل الجامد هو العقل الذي ينقطع على ذاته ويستريح في زوايا الضمور والتلاشي.

    يعمل آرثر ل. كوستا في هذا الفصل على شرح عادات العقل الستة عشرة ويوصفها وينبه إلى غمكانية تطوير هذه العادات والكشف عن بعضها الآخر في سياق التجربة والعمل.

    1- المثابرة: في وصفه للمثابرة وهي عادة العقل التي تأخذ مكانتها في صدارة العادات المذكورة يرى كوستا أن النجاح يرتبط بالنشاط والفعل، والناجحون هم أولئك الذين لا يقبلون الهزيمة ابدا إنهم هؤلاء الذين يقارعون ويواظبون ولا يتراجعون ابدا. وفي كل مرة يخفقون يعاودون الكرة مرة أخرى، هم أولئك الذين يضعون استراتيجيات بديلة لا حصر لها لمواجهة القضايا الصعبة والأمور الشائكة. إن بناء القدرة على بناء منهجيات واستراتيجيات عديدة ومتنوعة في مواجهة مختلف الاحتمالات دون كلل أو ملل تشكل واحدة من العادات الأساسية في عمل الذكاء وعمل العقل. وهذه القدرة على المواجهة والتحدي والتصدي والمثابرة والمواظبة عادة عقلية يمكن تعلمها ويمكن تعليمها ايضا وهي شرط ضروري لبناء العقل النقدي المنفتح على كل الاحتمالات.

    2- التحكم بالتهور يمثل العادة الثانية في تصنيف عادات العقل، ووتضمن هذه العادة امتلاك القدرة على التأني والصبر والمصابرة. وهذه العادة تساعد الفرد على بناء استراتيجيات محكمة لمواجهة الحقائق واستخدام البدائل المحتملة أيضا، والابتعاد عن التهور والتسرع والفورية وقبول أي شيء يرد إلى الذهن حيث تقتضي هذه العادة معاودة النظر مرة ومرارا عديدة قبل الوصل إلى حكم نهائي أو إجابة متسرعة.

    3- الإصغاء بتفهم وتعاطف: فالإصغاء هو بداية الفهم والحكمة تكون لمن من يمضي عمره مصغيا. وهذا يذكرنا بالقول العربي ” إن بعض القول فن فاجعل الإصغاء فنا. فعلماء السلوك يولون أهمية كبيرة لفن الاصغاء حيث يذهب بعضهم إلى الاعتقاد بأن قدرة الشخص على الإصغاء إلى شخص آخر – أي التعاطف مع وجهة نظر الشخص ألآخر وفهمها – تمثل أحد المستويات العليا للذكاء. وفي هذا يقول سينج إن الإصغاء التام يعني قدرة المرء على دراسة وتحليل المعاني التي توجد خلف الكلمات ووراءها وما في جوارها.

    يقول كوستا في معرض انتقاده لأساليب التعليم ” أننا تقضي 55% من حياتنا مصغين ومع ذلك فإن الإصغاء هو أقل شيء نتعلمه في المدارس ” . وفي تأكيده على أهمية تعليم الطلاب والناشئة فن الإصغاء إلى الآخر يقول كوستي “نريد أن يتعلم الطلاب تعليق قيمهم وأحكامهم وآرائهم وانحيازاتهم ليتمكنوا من الاصغاء النقدي للآخر والتفكير المحكم فيما يقولون ” ص 24. وهذا يعني أن فن الاصغاء ليس مجرد عملية بسيطة قوامها أن يفرد المرء أذنية ويسترخي في الاستماع إلى الآخر، فالإصغاء فعل نقدي تأملي وعمل ذهني معقد يتضمن كثيرا من الفعاليات والقدرات الذهنية.

    4- التفكير بمرونة: يعد التفكير بمرونة كما يعلن آرثر كويستلر من أصعب عادات العقل مرونة وذكاء. ويعني بالمرونة فن معالجة معلومات بعينها على خلاف الطريقة التي اعتمدت سابقا في معالجتها. إنه لمن السهولة بمكان أن تعلم شخصا حقيقية جديدة، لكنك بحاجة إلى معجزة لتعلمه تحطيم عقلية قديمة أعتاد رؤية الأشياء من خلالها. وهنا يؤكد الكاتب أهمية الاكتشافات المذهلة المتعلقة بالدماغ البشري في قدرته على التغيير وابداع البدائل ثم في قدرته على اصلاح نفسه ليصبح أكثر براعة وقوة وقدرة واقتدارا. فالمرونة تعني القدرة على استخدام طرق غير تقليدية في حل المشكلات ومواجهة التحديات، وهذا ما يجب علينا أن نعلمه للأطفال.

    5- التفكير المجرد: يمثل التفكير حول التفكير -( فوق المعرفي ) كما ترجمت هذه العبارة – القدرة على معرفة حدود ما نعرف وما لا نعرف، ويجسد هذا قدرتنا على تخطيط منهجيات متطورة في بناء معلومات جديدة وإعادة انتاجها. والتفكير فوق المعرفي يعني أن يصبح المرء أكثر إدراكا لأفعاله ولتأثيرها على الآخرين وعلى البيئة.

    من المثير للإهتمام أنه ليس بالضرورة أن يصل جميع الناس مستوى العمليات المنهجية، فقد خلص عالم النفس الروسي ألكساندر لوريا إلى أن الكبار لا يفكرون جميعهم بطريقة فوق معرفية، إن السبب المرجح هو أننا لا نعطي انفسنا فرصة للتأمل في تجاربنا. بل إن الطلاب غالبا ما لا يتوقفون بعض الوقت ليسألوا أنفسهم لماذا هم يفعلون ما يفعلون، إذ نادرا ما يسألون أنفسهم عن إستراتيجياتهم التعلمية أو يقيمون كفاءتهم في الأداء.

    6- الكفاح من أجل الدقة: إن الرجل الذي يرتكب غلطة ولا يصلحها يكون كمن قد ارتكب غلطة أخرى كما يقول كونفوشيوس. فالوصول إلى الدقة في أعلى مستوياتها رهان استراتيجي للتفكير الناقد. وهنا يجب على التربية أن تمكن الناشئة من عادات العمل المستمر من أجل الوصل إلى معرفة محكمة تتصف بالدقة والرصانه بعيدا عن التهور والتسرع. وهذا النوع من التفكير يذكرنا بقول ماريوكومو، وهو كاتب خطابات وسياسي بارز، إن الخطابات التي أكتبها لا تنتهي أبدا، ولا يوقفني عن الاستمرار في العمل عليها سوى موعد إلقائها. فالدقة هي شرط أساسي من الشروط الباعثة على بناء الروح النقدية في الفرد وتمكينه من انتاج معرفة عالية الجودة فائقة النوعية.

    7- التساؤل وطرح المشكلات: كثيرا ما تكون صياغة مشكلة ما أكثر أهمية من حلها، فإيجاد الحل قد يكون مجرد مهارة رياضية أو تجريبية. أما طرح أسئلة واحتملات جدذدة والتمعن في مشكلات قديمة من زاوية جديدة فذاك يتطلب خيالا خلاقا ويبشر بتقدم حقيقي كما يقول ألبرت آينشتاين. ومن هنا يتوجب علينا أن نعلم الأطفال فن التساؤل وطرح المشكلات وإعادة بنائها
    منقول
    يتبع[/align]

    #517341
     غير معروف
    زائر

    [align=center][glow1=3333CC] التحكم بالتهور
    نقطه مهمه بجد
    يسلمووو غاليتي
    وننتظر البقيه …..
    دمتي بود ~ْ

    عهود[/glow1][/align]

    #517342
     غير معروف
    زائر

    [align=center]

    عزيزتي الوردة الجميلة
    اشكر طلتك البهية ياست الكل[/align]

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

إقرأ ايضاً:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااااااته اذا…
error: Content is protected !!
لخدمتك بشكل أسرع:
مرحباً بك ...
يسعدنا خدمتك والتشرف بالرد على إستفساراتك.
إضغط على أيقونة الإرسال لفتح محادثة مباشرة لخدمتك سريعاً.