fbpx
27/10/2020 مرحباً بكم في موقعنا التخصصي الإحترافي

قانون الجذب الكوني

This topic has رد واحد, مشارك واحد, and was last updated قبل 8 سنوات، 11 شهر by غير معروف.

  • الكاتب
    المشاركات
  • #507241
     غير معروف
    زائر


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
    قانون الجذب الكوني
    كيفية
    استخدامنا وتوجيهنا لطاقتنا الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي
    تتخذه حياتنا ونوع التجارب التي نخوضها. قانون الجذب قانون كوني أساسي وذو
    أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة
    لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فعلى سبيل المثال..
    إذا كنت تشعر
    بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية
    شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف
    تجذبه إليك وتؤكده في حياتك.وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن
    الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب لك العديد من
    المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد.
    والعكس صحيح فعندما تشعر بشعور
    إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيدا جدا في داخل نفسك ، فسوف تندهش
    للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف
    ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة ( تفاءلوا
    بالخير تجدوه).
    من الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها
    سواء سلبية أو إيجابية وسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك
    إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك، لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد،
    أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجد الناس يتحاشونك ويشعرون بعدم
    الراحة لرفقتك.
    ولكي تشعر بالطاقة و تستفيد منها عليك الاستفادة من
    الدورات التدريبية أو قراءة الأبحاث والكتب المتضمنة هذا الباب.وهذه
    التمارين أو الطرق كثيرة جدا ومنتشرة حول العالم.
    لكن قد يتبادر سؤال
    بهذا الخصوص وهو.. لماذا لا يشعر بعض الناس حتى بعد الالتحاق في مثل هذه
    الدورات وممارسة التمارين بفاعلية هذه بالطاقة ووجودها؟
    إن احساس
    الإنسان بالطاقة يعتمد على سلوك الشخص نفسه فهناك أشخاص يجدون أن
    باستطاعتهم الإحساس بالطاقة والعمل معها بسهولة في حين يجد آخرون أنهم
    يحتاجون إلى جهد أكثر ووقت أطول حتى يتفاعلوا ويشعروا بأثرها. فالناس
    مواهب وقدرات مختلفة، فهناك أشخاص يكونون حساسين للطاقة(energy
    sensitive)
    ، حيث أنهم يشعرون بالطاقة، و قد يتمكنون من رؤية الهالة فورا.
    استخدام الطاقة
    كل
    واحد منا له القدرة على استخدام الطاقة الأرضية والكونية لكن تصرفاتنا
    تحدد من استخدامنا أو عدم استخدامنا لهذه القدرة فمنذ آلاف السنين استخدم
    الروحانيون والنفسانيون الطاقة لتطوير أنفسهم وشفاء ومساعدة الآخرين .
    فالناس يشعرون بالطاقة أو بأثر الطاقة يومياً حتى لو أنهم لا يعلمون عنها
    بالخصوص. فعلى سبيل المثال:
    1 – إذا كان هناك طاقة سلبية أو توتر ممكن
    أن تشعر فيهما. جرب أن تدخل في غرفة أو مكان حصل فيه جدل أو نقاش حاد أو
    شجار وانظر ماذا تشعر أو تحس سوف تشعر بطاقتهم في الهواء.
    2 – إذا شعرت بالحزن ادخل لمكان فيه أشخاص سعداء ولاحظ التأثير عليك فطاقتهم سوف ترفع من طاقتك.
    3 – إذا كنت منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب ( Like attracts Like).
    4
    – كل شيء نلمسه أو كل مكان ندخله نترك فيه طاقة وراءنا وتسمى (residual
    energy)
    ، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما ، لأن
    طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جو معين أو انطباع أو شعور .
    5 – هل قمت
    مرة بزيارة صديق في مستشفى وشعرت بأن طاقتك قد استنفذت أو قلت و شعرت
    بعدها بالتعب أو أنك منهك القوى!؟ هذه حقيقة وليس مجرد شعور، فطاقة المريض
    بصفة عامة تكون طاقة منخفضة وبالتالي فإنها سوف تسحب أو (تأخذ) من طاقتك
    بشكل غير متعمد لرفع طاقتها.
    وإذا واجهت مثل هذا الموقف عليك أن تتخيل
    ضوء أبيض ساطع يأتيك من الكون وتدخله داخل جسمك لينتشر في كل أنحاء جسمك
    ومن ثم يشكل محيط حولك، وهذا بحد ذاته سوف يرفع من طاقتك ويمنع الآخرين من
    أخذها أو امتصاصها.
    6 – إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق اذهب للشاطئ أو
    اذهب للجبال إذا كنت مسافراً ، حيث أن قضاء بعض الوقت في مثل هذه الأماكن
    يبعث فيك الحيوية ويوازن من طاقتك. فهذه الأماكن ممتازة لقضاء بعض الوقت
    فيها خصوصا إذا كنت تريد أن تركز أو تفكر بأشياء معينة، وذلك لوجود
    الأيونات السالبة المفيدة لنا.
    توازن الطاقة
    يقال أن طاقة الشخص متوازنة عندما تكون كل أجسام الهالة في انسجام وتناغم تام .
    فحالة
    أجسام الهالة الأربعة لها تأثير مباشر على صحة جسمنا حيث أن أي خلل في
    توازن جسم من أجسام هالتنا لأي مدة من الزمن يعقبه تأثير على جسمنا يصبح
    له ردة فعل وتظهر أعراض مرضية. فمراكز أو عجلات الطاقة متصلة في الجهاز
    الهرمونى ( endocrine system ) عندما لا تشعر جيدا لاحظ أي جزء من أجزاء
    جسمك متأثر .
    فالأفكار المقيدة أو السلبية تظهر على شكل انسداد في مجرى
    الطاقة ( energy blocks ) أو في عجلة من عجلات الطاقة chakra وهذا
    الانسداد يؤدى إلى إصابة جسمك بالمرض.
    فعلى سبيل المثال: التهاب الحلق
    أو الحنجرة مصدره عجلة الطاقة الحلقية أو الحنجرية ( Throat chakra) وهذه
    العجلة مسؤولة أو مرتبطة بكيفية التعبير عن أنفسنا واتصالنا بالآخرين. هل
    تعبر عن مشاعرك الحقيقية ؟ هل يستمع لك الآخرين ؟
    إذا لم تشبع هذه
    الطاقة بالتعبير عن النفس سواء عاطفيا أو عقلانيا أو روحانيا سوف تصدر لك
    إشارات من داخلك تنبهك وترغمك على فعل ذلك وهذه الإشارة هي التهاب الحلق
    فالألم يجعلنا ننتبه أكثر .
    مما سبق يتبين لنا نقاط مهمة للطاقة :-
    1 –الطاقة تحيط بنا وتتغلغل في أجسامنا.
    2 – الطاقة تعكس عواطفنا ومشاعرنا وهذا ما تظهره هالتنا.
    3 – الطاقة تبين حالتنا الصحية.
    4 – المرض ممكن أن يكتشف في الهالة كطاقة ساكنة أو راكدة غير ملونة قبل ظهور أعراضه على الجسم.
    5 – الانسداد في مجرى الطاقة يحد من أو يقيد تدفق قوى الحياة الأساسية ( الطاقة ) في أجسامنا.
    6 – إذا كانت حالتنا العقلية والعاطفية غير متزنة ، سوف تصبح هالتنا أيضا غير متزنة.
    7 – عجلات الطاقة تعمل على دمج أو توحيد الطاقة الكونية الأرضية داخل أجسامنا.
    8 – الهالة متغيرة باستمرار.

    منقول للدكتور سالم

    أتمنى اختياري يحوز ع اعجابكم

    تحيات

    نبأ الفجر

    #521521
     غير معروف
    زائر

    [align=right] بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك أختنا نبأ الفجر موضوع جد رائع ..

    يذكرني بموقف النبي صلى الله عليه وسلم
    عندما كان في مكة عانى ما عاناه ولقي من مكة والطائف ما لقيه
    وعانى أصحابه رضي الله عنهم أشد المعاناة

    ولكن .. كان يقول ” اللهمَّ اهد قومي فإنهم لا يعلمون “
    وكان يقول :” أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً‏ “

    لماذا؟

    1- لأنه رجل عظيم
    2- لأنه كان يؤمن أشد الايمان أن الله سينجز وعده

    اذا كان الانسان بشكل عام مسلم أو غيره
    يؤمن بأنه لو سلك طريقا الى قمة أفرست بكل ارادة وشجاعة فسيصل يوما ما
    واذا شد الرحال الى منصب ما أو مكانة ما في الدنيا بكل اجتهاد فسيصل يوما ما

    فكيف بالمسلم لا يؤمن بأن الله سيوفقه الى ما يريده طالما فيه الخير ؟

    الانسان يصاب بالشر كما يصاب بالخير
    ولكن هل يعني هذا الاستسلام للواقع؟ .. كلا

    المسلم يبحث عن الأفضل دائما والقمة هي الأفضل دائما

    ذكر الكاتب نقطة جميلة جدا وكل نقاطه جميلة
    وهي أن الذين خضعوا للدورة في تغيير الذات ان حسن التعبير
    الكثير منهم لم يستفيدوا .. لماذا ؟

    لاجابة هذا السؤال دعونا نتخيل جسم الانسان كمثل كوب بداخله قليل من السكر
    فحتى نتذوق طعم السكر علينا أن نخلط السكر بالماء جيدا
    كذالك الانسان ان أراد أن يستمتع بحياته عليه أن يحرك السكر الذي بداخله

    بمعنى حتى لو حزينا أشعر نفسك أنك أسعد انسان في الدنيا
    امزح العب نكت اقرأ أركض تعارك أذهب للبحر تزوج اصنع مشروعا احفظ كتاب الله
    اعمل أي شيء تقدر عليه ولماذا الحزن والمستقبل أمامك مشرق !!

    وقس على ذالك قضية الفشل والبحث عن النجاح

    أنا أعتقد أن النجاح ينطبق عليه القانون الفيزيائي الذي ينص على
    ” لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضادله في الاتجاه”
    طبعا .. طالما نحن في طلب النجاح ” بوسائله الصحيحة ” فسنصل يوما ما ..

    شكرا لك أختنا نبأ الفجر

    أبو سندس[/align]

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

إقرأ ايضاً:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااااااته اذا…
error: Content is protected !!
لخدمتك بشكل أسرع:
مرحباً بك ...
يسعدنا خدمتك والتشرف بالرد على إستفساراتك.
إضغط على أيقونة الإرسال لفتح محادثة مباشرة لخدمتك سريعاً.