fbpx
17/06/2021 مرحباً بكم في موقعنا التخصصي الإحترافي

العلاج الأنجع لمجمل المتاعب المادية الحياتية

This topic has 5 ردود, مشارك واحد, and was last updated قبل 12 سنة، شهرين by غير معروف.

  • الكاتب
    المشاركات
  • #506169
     غير معروف
    زائر

    [align=center]الطاقة الروحية – العلاج الأنجع لمجمل المتاعب المادية الحياتية

    إنها روح … طاقة روحية .
    وذات تلك الطاقة الروحية تملك الحلول لكل المشاكل الإنسانية الحياتية اليومية .
    حيث هي تدير المجرات والأكوان وتمنح الحياة للبذرة فإنها بالضرورة قادرة وبمنتهى البساطة على حل كل إشكاليات حياتنا اليومية التافهة الساذجة .
    هناك حل روحي لكل مشكلة كائنة ما كانت .
    فقط يتوجب علينا أن نؤمن بذلك أولا .
    وحيث نؤمن فإننا بالضرورة يجب أن نبحث عن المدخل للوصول إلى تلك الطاقة النبيلة الجميلة القادرة على كل شيء .
    في هذا الكتاب ، ساقوم بتوضيح الأساليب والتقنيات العديدة التي اكتشفتها وطورتها بنفسي والتي هي قادرة على إيصالنا إلى بوابات تلك الطاقة العظيمة ، ثم الدخول إليها وإلقاء الهموم عند ضفافها ، والخروج بالحلول الناجعة الرائعة من خزائنها التي لا تنفذ ولا تحد .
    لكن بدءا يجب أن أوضح تلك الخطوات الثلاثة الرئيسية الحاسمة في الأمر كله .
    أحجار الأساس الثلاثة التي ينبغي عليك أيها القاريء العزيز أن تفهمها قبل أن تسعى للبحث عن الحل الروحي للمعضل المادي الحياتي الذي تعانيه .
    الحقيقة أني قرأت عن تلك القواعد الأساسية لأول مرة حينما كنت أتعمق في قراءة كتاب :
    How to know God – The Yoga Aphorisms of Patanjali ) )
    وهذا الكتاب عزيزي القاريء ، كتب في فترة غير محددة في القرن الرابع قبل الميلاد أو ربما بعده ، إنما على أية حال ، يعد من أقدم المصادر الروحية المعتبرة القيمة جدا .
    في هذا الكتاب ، تقنيات وضوابط روحية حاسمة حازمة ، اوُجدت لغرض الوصول إلى منابع القوة الروحية ممثلة بالخالق الموجد الأعظم ، ثم التوحد معه ومشاركته كنوز معارفه وقدراته .
    ما وجدته في هذا المجموعة الكبيرة الشيقة من الكتابات التي ضمها هذا العنوان الذي أشرت له أعلاه ، سأنتقي منها في كتابي هذا الكثير ، وستجدني أعود لها مرات ومرات ، وستكتشف عزيزي القاريء بنفسك كيف أن ذات ما قيل قبل الف عام أو اكثر يمكن أن ينفع في يومك هذا ومع مشاكل ومتاعب يومك هذا .
    ستجد معي أن هناك حلا روحيا لكل مشكل في يومك هذا ولحظتك هذه .
    هذا الحل موجود في عالم آخر جميل رحب كبير هو … عالم الروح .

    ……………. الخطوة الأولى بين تلك الخطوات الثلاث ، أو أحجار الأساس الثلاث التي تمنحنا مفتاح الدخول إلى عالم الروح لتناول الحل الأنجع الأصوب هو ……. التيقن والتسليم … !
    ____________________________________

    ربما يبدو الأمر هنا عسيرا على الإستيعاب في أن تسلم وتقر بشيء قبل أن تجربه وتختبره ، وهذا هو الأصعب في الأمر كله
    ولكنه الأهم والأخطر والخطوة الأوسع صوب الهدف .
    بل إنه في الواقع ليس بالصعب لو إنك تذكرت أنك تفعل ذات الأمر مع الشكل الآخر من أشكال القوة ، وهو السياق المنطقي المادي الروتيني الذي يقول لك ، لو إنك نلت البكالوريا او الدكتوراه ، فإنك يمكن أن تنال وظيفة معتبرة ، وتفعل أنت الأمر ذاته ، تجدّ وتنال الشهادة وتحصل من خلالها على الوظيفة ، ما المانع إذن في أن تسلم بوجود قوة روحية نافذة فاعلة ، تثبت حضورها في كل هنيهة ومع كل جرعة هواء تلتقطها من فضاء الرب الرحب الجميل .
    إذن لا أظن أن هناك إشكالا في التسليم والقبول .
    ونتوسع في بحث مبدأ التسليم .

    _________________________________

    أن تسلم وتقر سلفا بأن هناك قوة روحية يمكن أن تستخدم في كل زمان ومكان لحل إشكاليات ومتاعب الفرد ، يتطلب عزيزي القاريء منا أن نتحرك بعيدا وبخطوات واسعة خارج إطار ما تعلمناه وتربينا عليه منذ الصغر من مباديء وقيم ومعارف .
    أسلف لك يوما أن فكرت بتلك القيود التي نقيد بها أنفسنا في تلك الأحوال التي نرسم فيها ملامح هويتنا الشخصية من خلال ذلك الكيان الفسيولوجي المادي الذي نملكه ، ومن خلال هذا العالم المادي الفيزيقي الذي يعيش فيه ويتحرك وينمو ، هذا الكيان المادي ؟
    في الغالب ، لا نفكر نحن بهذا السؤال إلا نادرا ، وكأن لدينا يقينا أزليا خالدا بأن هذا العالم لا أكثر من هذا الكيان المادي وتلك الكيانات المادية التي تحيط به . وفي الغالب نختنق نحن تحت ثقل تلك الحدود المادية الضيقة التي رسمها خيالنا وعقولنا لهذا الكون وهذا العالم وتلك الحياة .
    أو تعتقد عزيزي القاريء أنه ليس هناك إلا شكل واحد من أشكال القوى أو المعارف والذي يعتمد في الأساس على منظومتك الحسية أو قدراتك الفكرية وذكائك ، من أجل حل ومعالجة إشكاليات حياتك ؟
    للأسف الغالبية العظمى منا يعتقدون هذا ويؤمنون به . لقد تعلمنا وتربينا على هذا الوهم الساذج .
    على أنه ليس هناك إلا نظام معرفي واحد صحيح ، سليم ونافذ وهو تلك المعارف التي تلقيناها والتي في وهمنا تتضمن مجمل خزين الحلول المتيسرة .
    هذا الوهم يلعب الدور الأبرز في إعاقتنا عن الإقرار والتسليم بالوجود الرباني الكامن في داخلنا والقادر على التواصل مع منابع القوة الإلهية الربانية المديرة والمهيمنة على حركة الحياة والمجرات والأكوان ..
    في صميم هذه المعرفة الحسية المضللة والساذجة للغاية ، نتوهم في داخلنا أن الطب والإطباء والمدارس والشهادات العلمية والخبز الذي نتناوله والماء النقي الذي نشربه والكهرباء التي تنير بيوتنا والملابس التي نلبسها والمركز الإجتماعي والوظيفة والجهد والعرق والحسابات اليومية والوعي اليومي للداخل والخارج من المصاريف ، جميع هذا هو ما يحفظ لحياتنا قوامها ونموها وتطورها ، ويمنحنا النجاح الأكيد .
    لكن جميع تلك معارف ومفاهيم حسية مادية ، أو ربما مظاهر للسيرورة الحياتية ، لكنها ليس كل شيء ، لأن وراءها جميعا جوهر اسمى يمكن التواصل معه والإغتراف من كنوزه حتى مع إفتقادنا لبعض تلك المظاهر أو الموجبات الحسية الروتينية التي تعارف البشر على تنظيمها وأحسنوا السيطرة عليها ضمن ما تعارفوا عليه وأقروه من قوانين وأعراف وتقاليد .
    الروحاني الإسطوري العظيم ( بتنجالي ) ، وصف لنا وأجاد الوصف لمثل هذاالشكل الآخر من أشكال القوة ، وقال أنه لا يمكن الوصول له من خلال الحواس والمعرفة الحسية ، بل بالإرتقاء له من خلال التسليم السالف بحضوره الأزلي ووجوده الدائم .
    تماما كما ان الشكل الآخر من أشكال القوة ، نعني الشكل المادي الحسي ، يتم تنشيطه من خلال الإقرار والتسليم به ، يتم كذلك تنشيط تلك القوة الروحية الربانية من خلال الإقرار والتسليم بها .
    أن نؤمن بأن تلك القوة موجودة وأنها فاعلة مؤثرة مهيمنة مسيطرة ومتيسرة لمن يريد ، هو مفتاح الوصول لها والإنتفاع بثمار كنوزها .
    لو إنك مثلا وجدت نفسك في اُسار مشكلة ما أو هم من الهموم ، وأنت لما تزل بعد في تلك المرحلة الأولى من خطوات الوصول إلى حل روحي ، أعني مرحلة التصديق والتسليم بوجود القوة الروحية فأنا أقترح عليك هنا هذا النص الإيحائي الذي لا أشك في أنه سيكون فاعلا جدا في تلك الحالة وأحوال أخرى كثيرة وهو :
    ( أنا لا أعرف في الواقع كيف السبيل إلى حل روحي ناجع لمشكلتي هذه ، ولكني أقر واؤمن بالكامل وبمنتهى القوة بأن هناك حل ما ) .
    هذا الإيحاء يفتح الباب لتلك القوة للتعبير عن ذاتها ، لأننا حيث نؤمن ونقر بها فلا بد أن تثبت حضورها بلا أدنى شك .
    تماما كما إننا يمكن أن نحيل البذرة إلى شجيرة ورد كما سلف أن ذكرنا في مبتدأ الفصل الأول ، من خلال تأمين هذا الذي بمقدورنا من الناحية المادية ، وتركنا للقوة الروحية الخالقة أن تمنح أو تمنع الحياة عن تلك البذرة ، فكذلك في كل شيء ، هناك ما نفعله بأنفسنا وهناك ما ينبغي أن نتركه لتلك القوة الخالدة العظمى الموجودة في كل مكان وزمان والقادرة على أن تفعل الإعجاز الذي نعجز نحن عن فعله .
    الإيمان والإقرار والتسليم بوجود هذه القوة العظيمة الجبارة التي تثبت في كل لحظة حضورها النبيل الجميل ، هذا الإيمان والإقرار هو الخطوة الأولى للوصول إلى تخوم تلك القوة ، وبالتالي الإنتفاع بكنوزها في حل ما يشكل علينا في حياتنا اليومية من إشكالات ، مهما كان حجمها وشكلها ولونها .

    قرأته واعجبني وأتمنى أن ينال اعجابكم[/align]

    #517586
     غير معروف
    زائر

    [align=center]عزيزتي دنيا الامل

    كل مواضيعك تعجبني لأنها مفيدة جدا 😉

    جزاك الله خير و الله لا يحرمنا من مواضيعك الهادفة يالغالية 🙂

    اختك نوارة[/align]

    #517589
     غير معروف
    زائر

    شكرا للاخت دنيا الامل علي هذه المعلومات المفيده وبس

    #517587
     غير معروف
    زائر

    [align=center]

    عزيزتي أم شيخه …
    عزيزي الصريح …
    يفرحني مروركم وكلامكم وتشجيعكم الجميل النابع من قلوب متحابة في الله

    أشكر لكم هذا الود أحبتي في الله[/align]

    #517590
     غير معروف
    زائر

    🙂الله ينور قلبك يادنيا الامل ماشاء الله عليك كل موضوع افضل من الثاني الله يزيدك اكثر واكثر تمنياتي لكي بالتوفيق الدائم
    اختك شفآء الروح

    #517588
     غير معروف
    زائر

    [align=center]

    أشكرك يااشفاء الروح
    على جميل كلامك وحسن تعبيرك
    ياغالية [/align]

مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

إقرأ ايضاً:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااااااته اذا…
error: Content is protected !!
لخدمتك بشكل أسرع:
مرحباً بك ...
يسعدنا خدمتك والتشرف بالرد على إستفساراتك.
إضغط على أيقونة الإرسال لفتح محادثة مباشرة لخدمتك سريعاً.