fbpx
27/10/2020 مرحباً بكم في موقعنا التخصصي الإحترافي

الطاقات العقلية والتخاطر …

This topic has 4 ردود, مشارك واحد, and was last updated قبل 11 سنة by غير معروف.

  • الكاتب
    المشاركات
  • #506785
     غير معروف
    زائر

    [gdwl]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الطاقات العقلية والتخاطر
    الطاقة العقلية أو مايسمى بالموجات الفكرية .. هو الركيزة الأساسية لتفسير ظاهرة.. (التخاطر(
    كما أنها تفسر ظاهرة تحريك الأشياء المادية عن بعد بدون أي وسيلة مادية .. فقط بقوة الفكر .(العقل فوق المادة)
    وتعتبر الموجات الفكرية .. أساس علم الباراسيكولوجي (ما وراء علم النفس)
    ونستطيع مما سبق اشتقاق تعريف للظاهرة كما يلي

    التخاطر: هو اتصال عقلي بصورة غير مادية بين شخصين أو أكثر بحيث يستقبل كل منهم رسالة وأفكار الآخر في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهم. وبعبارة أدق، فهو يعني معرفة أي شخص منهم ما يدور في خلد الآخر ويمكن تشبيهها برسائل البلوتوث في أجهزة التلفون النقالة حيث تكون الأجهزة على نفس الموجة ويمكن للجهاز الأول معرفة المعلومات في الجهاز الثاني والثالث …الخ والتقاطها.

    موطن الموجات الفكرية
    من المعتقد ان مصدر هذه الموجات هو غدة موجودة في الدماغ مابين العينين
    هذه الغدة تدعي الغدة الصنوبرية أو كما سماها الفيلسوف الرياضي الفرنسي (ديكارت) مكمن الروح .. ولها نشاطات بيولوجية .. كالتحكم بالجوع والعطش .. ونشاطات روحية.. ولها وظائف كثيرة غير مدروسة ومفسرة علمياً حتى الآن و ما يعنينا أن هذه الغدة هي بمثابة جهاز اتصال لا سلكي مرسل ومستقبل تعمل على إصدار الموجات الفكرية واستقبالها ) ونعود لتشبيهنا السابق (رسائل البلوتوث) ونستطيع القول مجازاً أن العقل البشري كالهاتف النقال ..فالعقل عندما يفكر يقوم بإرسال موجات فكرية . وكثير منا مر بتجارب مشابهة في الحالات الوجدية حيث تخرج نفس الكلمة من فم شخصين بنفس اللحظة ويتفاجأن بأنهما يفكران بنفس الموضوع ونلاحظ تطور هذه الظاهرة بين الأب وأحد أبنائه أما الأم فنرى هذه الظاهرة متطورة مع غالب أبنائها وكثيراً ما سمعنا عن مرض الأم بمرض ابنها في الغربة برغم بعد المسافات بينهما كما لاحظت تطور ظاهرة التخاطر بين التوائم الحقيقية وعندي أمثلة كثيرة وحية على هذا الموضوع ومن تجاربي الخاصة مع بعض أصدقائي إمكانية إرسال رسالة فكرية بتقنيات خاصة وقد لاقت نجاحاً كبيراً حتى على صعيد معرفة أرقام من ثلاث خانات في بعض الأحيان وتقوم التقنية المذكورة على افتراض قيام المخ بإرسال موجات فكرية إلى الشخص الذي تفكر فيه بافتراض وجود رأس المثلث المتساوي الساقين في رأس المرسل اليه وزاويتا القاعدة في توازي خط عيني المرسل . ويبدو المخ هنا كالجهاز النقال …ومن المفترض لنجاح هذه العملية أن يكون المرسل بحالة وجدية عالية والمستقبل بحالة من الصفاء النفسي والتركيز وخصوصاً في التجارب الأولى ولكن لاحظت أن التوافق يتناسب طرداً مع مرات التجربة إضافة لتقبل الشخص للأخر وفي مراحل متقدمة يمكن الوصول الى تخاطر دائم واتصال مستمر بمعنى مجازي (موجة فلان على موجة فلان)
    هذه التجارب ربما مرت على الكثير منا وحصل معهم حالات تخاطر لا إرادية ..
    فربما كان أحدنا يفكر في صديق له غائب عنه منذ مدة .. وخطر في باله وفجأة وبدون مقدمات يتصل به أو يرن جرس بابه ليجده آت لزيارته.
    وربما كان أحدنا يفكر في موضوع ما .. وفي اليوم التالي يخبر صديقه بما فكر به.. ويتفاجأ بقول صديقه أنه كان يفكر بنفس التفكير و بنفس الوقت.
    ومن المؤكد أن الشيء الذي يفسر هذه الاتصالات اللاشعورية هو ( الموجات الفكرية).
    هناك عدة طرق لإرسال موجات فكرية إلى شخص معين . والتأثير عليه عن بعد . منها التأثير على شخص تعرفه ويعرفك . ومنها لا تعرفه ولا يعرفك . ومنها أيضاً تسمع عنه ولا تعرف مظهره الخارجي وهذه تجارب ربما اختبرها من يعمل في حقل الروحانيات وخاصة في موضوع(إرسال الهواتف)
    ويتم الاتصال والتأثير هنا عن طريق
    الذبذبات الفكرية ..التي تصدر عن الغدة الصنوبرية .. وهذه الغدة يسيرها العقل اللاواعي( الباطن ) فعندما يفكر الانسان بأمر ما .. فأن هذه الغدة تصدر موجات فكرية تحمل طبيعة التفكير إلى الهالة الطاقية المحيطة بالجسم (الرأس خاصة) وتقوم الهالة بتصدير هذه الموجات إلى الفضاء الخارجي .. وطبيعة الأفكار تقرر مصيرها .

    [/gdwl]

    #520706
     غير معروف
    زائر

    [gdwl][align=center]
    تابع
    الموجات الفكرية والتخاطر
    تعتبر الرسائل التخاطرية ( الروحية ) من أجمل ما يمكن أن يقدمه لنا الباراسيكولوجي
    إذ نستطيع أن نتواصل من خلالها مع من نحب بدون تدخل أي حاسة من حواسنا المادية.
    واذا أردت أن تجرب بنفسك فن التخاطر .. فالأمر سهل جداً ..
    ولكن قبل ذكر الطريقة .. كل ما كنت طيب ونقي السريرة وقلبك صافي وروحك شفافة ستكون رسائلك قوية .. واذا كنت من النوع المريخي الغضوب والزحلي الكثير الحقد.. فستكون رسائلك فاشلة وقليلة الفعالية
    سنذكر آلية لإرسال رسالة روحية لشخص تعرفه :
    وهذه النوع من التخاطر يعد أسهل نوع ..لأنك تعرف الشخص ويمكنك أن تراه شكله الخارجي بذهنك .
    ويلزمك عملية استرخاء جيدة .. وصفاء عقلي ..ويحبذا أن تكون وحدك في الغرفة وتكون الأنوار خافتة وأنصح بأن تكون الأنوار الخافتة زرقاء اللون أو شمعة .
    الآن استحضر صورة الشخص في ذهنك .. وناديه باسمه في ذهنك .. ركز على تفاصيل الصورة .. وخصوصاً ملامح الوجه .. الآن.. تكون قد انطلقت من الغدة الصنوبرية عن طريق الهالة موجات فكرية أيقظت اللاشعور في الشخص المُستقبل .
    ابدأ ببث رسالتك .. قل له ما تريد .. مثلاً قل له اتصل بي الآن.. أو تعال إلي ..أو أعدل عن رأيك في القضية الفلانية .. أو وافق على طلبي الفلاني.. أي شيء تريده
    وينصح أن تكون مدة إرسال الرسالة لا تقل عن ثلث ساعة .
    ان موضوع الروحانية والتروحن هو الإطار المنطقي لتفسير هذه القدرات
    فالغدة الصنوبرية موجودة عند كل إنسان .. ولكنها تضمر نظراً لقلة استعمالها.
    وكل ما عليك هو نفض الغبار عنها.. وإن فعلت فسترى العجائب وما يسمى التروحن هو الحفاظ عليها من التكلس والضمور وقد وجدنا طرائق متنوعة لهذا الغرض منها الصلاة الدائمة في مواعيدها الدقيقة وهذا امر لطيف يحتاج لكثير من الدراسات لتوضيحه إضافة للحفاظ على أذكار معينة وقيام الليل والابتعاد عن المحرمات في المأكل والمشرب وقد وجد الطاويون طرائق تدوير النور ومولد الزهرة أو الحبة الذهبية أو مايسمى عند بعض العرفانيين العين الثالثة كطرائق للحفاظ على الحالة الجنينية النشطة للصنوبرية والتي يرى مثالها عند الأطفال ببراءتهم ونظافة هالتهم
    [/align][/gdwl]

    #520707
     غير معروف
    زائر

    [gdwl]الأسس العلمية لتفسير ظاهرة التخاطر
    الدراسات العلمية الحديثة أثبتت وجود أنشطة عديدة لجسم الإنسان منها الأثر الكهرومغناطيسي المنفعل عن النشاط الكهربائي للدماغ فخلايا المخ البالغة بضعة ملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربية فيما بينها، وهذه الإشارات الكهربائية تكون بمثابة الأمر المرسل من مراكز الدماغ المختلفة المسؤولة عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.

    وهذا النشاط الكهربائي مهما كانت درجة ضعفه فإنه يولد طاقة كهرومغناطيسية يمكن رصدها بأجهزة خاصة معدة لذلك كما يمكن تصويرها بالموجات شديدة الصغر في شكل هالة ضوئية حول الإنسان لها مدى معين ولون طيفي وتتميز الهالة من شخص إلى آخر ومن حالة لحالة حسب الوضع النفسي والمعنوي للانسان
    ومما لا شك فيه أيضاً أن هذه الهالة الضوئية غير المرئية هي وليدة نشاط المراكز العديدة في المخ من مراكز الحواس إلى الذاكرة إلى الاتزان
    ويعتقد العلماء أن العمليات العقلية التي تمارسها مراكز الدماغ ينتج عنها كمية من الطاقة كأثر للنشاط الكهربائي المبذول فيها، وهذه الطاقة يمكن قياسها بصورة أو بأخرى لتسجل نفس القدر من الطاقة عند إعادة هذه العمليات بعينها.
    والاستنتاج العلمي الذي وصولوا إليه أنه يمكن إثبات أن النشاط الذهني الذي يستغرقه المخ في إجراء عملية حسابية معينة يصدر عنه قدر من الطاقة الكهرومغناطيسية يساوي نفس القدر الصادر عند إجراء نفس هذه العملية الحسابية مرة أخرى

    ومن هنا يمكننا القول : إن جميع العمليات التي يقوم بها المخ يصدر عنها كمية معينة من الطاقة يمكن تمييزها عن غيرها بالقدر التي تسمح به إمكانيات الأجهزة المستعملة حالياً.
    والأمر كذلـك يمكن تمثيـله بجهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسية لها مدلول معين يقوم جهاز آخر باستقبال هذه الإشارات وحل شفرتها ومعرفة مدلولها
    وجهاز الاستقبال هذا هو عقل الإنسان الآخر القادر على الشعور بهذه الموجات واستقبالها وترجمتها عقلياً إلى الأفكار التي ترد في عقل الأول
    والمعلومات الطاقية المنبعثة من جسم الإنسان لها دلالاتها على الأفكار الدائرة في عقله وذاكرته وما يشغله قد تتوافق توافقاً تاماً مع غيرها عند شخص آخر وهو أمر غير مستبعد تماماً وخاصة أن البشر يعدون بالمليارات مما يجعل فرصة توافق البعض منهم أمراً لاشك فيه. وفي هذه الحالة يمكن لشخصين أو أكثر أن تدور في عقولهم نفس الأفكار ولكن هذه ظاهرة أخرى تسمى توارد الخواطر
    والتخاطر يختلف فهو يعني استقبال الطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل، بحيث يدرك أفكار الآخرين أي أنه يعمل على توفيق حواسه على تلقي المجال الكهرومغناطيسي الصادر من الآخرين ومعرفة ما يدور في عقولهم عن طريقها. وهذا جانب من الظاهرة.. أما الجانب الآخر فهو إرسال خواطره وإدخالها في عقول الآخرين
    وقد يكون هذا الأمر مستساغاً في حالة وجود الشخصين في مكان واحد، لكن ما الوضع بالنسبة لمن لا يكونان في نفس المكان؟ وما الفرض إذا كانا متباعدين في المسافة بحيث يكون كل منهما في بلد آخر؟ والحقيقة أن هناك حالات كثيرة وردت إلينا عن حوادث شبيهة من هذه الحالة الأخيرة لا يرقى إليها الشك.. ففي تجارب قامت في الاتحاد السوفييتي السابق حول الظاهرة أمكن تسجيل دقة في التخاطر بين شخصين بلغ البعد بينهما أكثر من ألفي كيلومتر وهنا يجب البحث في موضوع الوسط الحامل للترددات الفكرية لكلا الدماغين كل هذه المسافة
    (أخيرا من المفيد تسجيل نتيجة توصل إليها علماء الباراسيكولوجيا ومفادها ان القدرة على التخاطر تزداد بزيادة القمر وتبلغ أقصاها بحالة البدر وتسجل أدنى مقياس لها بحال المحاق).

    ومن باب الإضافة والتجربة أن الروحاني تكون عنده هذه الملكة أقوى ويتعرف عليها تدريجيا ويملك قدرة بفضل الله تعالى في تجربتها مع من يحب أن يكون بينه محادثات تخاطرية ..
    وإذا كان العقل الباطن متيقظ يستطع الإنسان وخاصة الروحاني بسط نورانية خاصة يبعثها
    من عقله الباطن لمن يرغب التخاطر معه أو حتى فهم وضعه أو الإحساس بأمره
    والأطفال طبعا لديهم قوة ربانية خاصة مرتبطة بقوة العقل الباطن والتخاطر
    وتزيد هذه الملكه لدى الأطفال اللذين يرتبطون بأسرة روحانية أو أحد افراد العائلة لديه روحانية
    فيظهر هنا قوة التخاطر من خلال قوة العقل الباطن ..
    طبعا هذا رأي شخصي

    منقــــــــــــــــــــــــول [/gdwl]

    #520709
     غير معروف
    زائر

    [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى

    مساهمة خاصة من المعلم الخدوم

    التخاطر يفترض أمرين:

    1- عدم وجود الوسيط:

    وهذا يعتمد على القوة المرسلة لوعي ولاوعي الانسان للافكار والاحاسيس بوصفها طاقة او امواج كهرومغناطيسية محملة بالمعلومات المشفرة وغير المشفرة ولها ذاكرة محركة يستطيع الانسان المستقبل ان يتلقاها ويستعيدها الى ذهنه.

    ولا معنى للمسافة الزمنية بين المتخاطرين كما يعتقد الناس كأن يكون شخص في موسكو وآخر في لندن او أحدهما في الارض والآخر في المريخ. ولذلك فان الامر لا يتطلب قوة التركيز والضغط على الدماغ والخيال بدفعهما الى ارسال الرسالة على بعد آلاف الاميال لكون الامر ليس كذلك. فالمسافة بين الشخصين معدومة اصلا او تكاد. وحتى ابسط الامر فكأن الدماغين او روحي الشخصين ملتصقتان ببعض . لذلك فيكفي الاسترخاء العميق والهدوء لانجاح عملية التخاطر.

    والتخاطر هو نقل رسائل معينة من وعي المرسل الى لا وعي المستقبل وليس الى وعيه بمعنى ان لاوعي المستقبل يتلقى الرسالة اولا ثم يبثها الى وعيه بطرق وآليات مختلفة منها الاشارات الكهرومغناطيسية المحملة بالمعلومات . ويتلقاها العقل الواعي في شكل ما يسمى بـ “تداعي الخواطر” ثم تتضح الافكار والصور والمشاعر اكثر فاكثر الى غاية وضوحها او انها تظل غير واضحة وهذا حسب استعداد وقدرات المستقبل.

    ويمكن ارسال الرسائل التخاطرية للشخص الواعي ولغير الواعي بها اي الذي لا يعلم مسبقا من يكون المرسل . والتخاطر مع من لا يعرف انه محل تخاطر من غيره هو اسهل بكثير في حالة ما اذا كان المستقبل يعلم بموضوع التخاطر او وقت الاسال. وكلما كان المرسل اقوى طاقويا كان انفذ الى لاوعي المرسل اليه.

    ثم ان التخاطر لا ينجح دائما فمادام الامر يتعلق بأن يغزو أو يهاجم المرسل اتصاليا المرسل اليه بمعنى ان الاول ايجابي والثاني سلبي متلقى فان هذا الاخير رغم ضعفه وسلبيته الا ان الاسال لا ينجح معه من طرف المرسل بسبب التحصين الطبيعي وقبة هالته المغلقة لسبب او لآخر . وهذا سر من اسرار هذه الحكمة الربانية فلو كان الانسان بدون تحصين لامكن لكل واحد قادر على ارسال ما يريد من افكار سيئة وشرور واوامر ضارة لتضرر الخلق بسبب ذلك ولاعتدى ناس ظلمة على ابرياء.

    ومن علوم الطاقة ان المعالج يتخاطر في لمح البصر وطبعا دون واسطة مع المريض عبر لاوعيه ثم تنتقل الرسالة العلاجية الى الوعي ويحس بها فورا اكثر المرضى ان كانوا حساسين لذبذبات الطاقة العلاجية… والعلاج بهذه لطريقة ينتقل الى اكثر من لاوعي واحد بل العشرات من لاوعي الاشخاص .مثلا يقول شخص اسمه سعيد للمعالج ان عمي أحمد القاطن بأمريكا اخبره صديق له في روسيا اسمه محمد وقال له ان خالته سميرة بفنلندا تريد ان تعالج وجع راس صديقتها مريم القاطنة باليابان…ففي لمح البصر تنتقل الرسالة العلاجية من لاوعي سعيد الذي يتوفر على معلومات عن عمه احمد حيث رسالة محمد في راسه وهكذا من لاوعي هذا الى لاوعي ذاك حتى تصل الى مريم بالعلاقة المتعدية وعندما تصل يرتبط في لمح البصر لاوعي مريم المستقبلة مباشرة بوعي المعالج الرسل ..وكل العملية تتم بسرعة خيالية باقل من جزء من الف جزء من الثانية.
    وهذا الموضوع مازال محاطا باسرار كثيرة رغم علميته مثل علوم كثيرة اخرى يرى اصحابها انها مازالت غير قابلة للنشر والكشف عنها لاسباب كثيرة.

    2- وجود الوسيط:

    وهو التخاطر الروحاني حيث يقوم روحاني وهو المرسل بارسال خادم له الى المتلقى ليلقي في نفسه الرسالة المراد توصيلها فيحس بالرسالة مثل الوسوسة او الالهام او الخاطر او ما اليها من الطرق التي تجعل المتلقي يستقبل الرسالة وكأنها لمعت في فكره وعقله اي من عندياته ولا اقصد بكلامي طبعا حين لا يكون المتلقى غير عالم باي شيء اما إن كان له خدام فهذه مسالة اخرى وليست تخاطرا بل اتصالا بواسطة الخدام….

    ونقيس على هذا المنوال ارسال الساحر لجان يستخدمه او اكثر الى شخص لكي يوسوسون له ويوحون اليه بافكار واوامر وسلوكات لتنفيذها حسب رغبة الساحر..
    ومع ذلك فان هناك التحصين الطبيعي او العمدي المانع لتأثير شخص على شخص آخر بالتخاطر.
    ولأن مثل هذه العلوم الخاصة هي فعلا خاصة لذلك فان اكثر المتكلمين عنها اليوم وا الذين يصفونها بالباراسيكولوجي اي الظواهر شبه النفسية و الخارقة وما اليها هم مجرد دارسون لها وليسوا ممارسين لها .والممارس لها يصل يوميا الى اشياء جديدة عن قدرات ما تصل اليه النفس البشرية بإذن الله من عجائب وخوارق يخشى لو يكشفها للناس لاتهموه بالجنون…قال تعال ” وفي انفسكم افلا تبصرون”

    المعلم لخدوم[/align]

    #520708
     غير معروف
    زائر

    غاليتي دندونة احب ان انقل معلومة بخصوص هذا الموضوع قرأتها لكن بمنتهى الامانة انا لا اعرف مدى صحتها. و ذكرت كاتبة الموضوع الآتي….

    العين الثالثة متصلة مباشرة بالشاكرة الـ6 و الغدة الصنوبرية. موقعها في منتصف الجبين فوق الحاجبان مطولا مع الشاكرة الـ6 و تجلس في المؤخرة الغدة الصنوبرية، و هي البصر
    الروحاني للروح…..واني عندي احدى الصديقات لها تنبآ مشهود له من قبل الدولة (مصر) ومن قبل الجمعية العالمية للباراسايكولجي قد اقرو اخيرا بان هذه الحالة تبدا بعد تطور الغدة الصنوبرية وهذه تحدث لكل شخص تستجد له حيوية هذه الغدة العجيبة ومن عجائب هذه الغدة انها ينتهي مفعولها وتتيبس وتضمر في سن الخمس سنين اي في سن الطفولة الاولى ولهذا نحن في بديهيتنا البسيطة نقول ان الله يحمي الاطفال والملائكة تحفهم او في بعض الاحيان نستشير الاطفال من باب التفائل لانها لهم هذه الغدة وتشتغل عندهم قبل بلوغ الخمس سنين …ومن الجدير بالذكر انه في الاونه الاخيرة استنتجنت الابحاث التي تخص عشاق البخور العربي والشرقي ان اكثر الشرقيين تكون لديهم هذه الغدة تعمل ولو جزيا لانهم يتنفسون بخار الحرمل الناتج عن الاحتراق وبالاخص الاعراق لما له اولوية في اهتماماتهم الروحية والعقائدية ومحبة بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعجز العلم عن اكتشاف مادة غير هذا الزيوت الطيارة لتنشيط الغدة المذكورة غير الحرمل وسحان الله لما له من خصوصية فد خصها الله من بدا انبااته الى اخر احراقة من سلسلة من الاملائكة الحافضة والمسبحة والمقدسة ….. و في الفرد العادي، الغدة الصنوبرية تكون مضمرة و سابته. و ذلك بسبب القرون الطويلة من قطع البشرية عن ممارسة تأملات القوة حيث تتدفق الطاقة تماما كما يتدفق الدم في الجسد، فهناك العديد من المناطق في الجسد البشري توقفت عن أداء وظائفها.العين الثالثة تتضمن العقدة الأخيرة من الثلاث عقدات. حينما تنفتح هذه العقدة و تتدفق الطاقة بها، تصبح شاكرة التاج سهلة للفتح. العين الثالثة تتضمن البصر الروحي. من خلال العين الثالثة، الصور الأثيرية النجمية يتم نقلها للدماغ. العين الثالثة أيضا مهمة للتخاطر “Telepathy” و إيحاء الآخرين. لقد وجدت لإيحاء الآخرين، يجب بأن توجه الطاقة بشكل قوي للعين الثالثة للشخص الأخر، حتى برغم إن هذه لا يمكن رؤيته. إلا إن العين الثالثة تستجيب للطاقة الموجة إليها و تتقبلها.العين الثالثة، مطولا مع الشاكرة السادسة، تتحكم في البصر، و البشرة (الجلد). فإنه من خلال العين الثالثة نري الهالات، و استعمال المرآة السوداء أو غيره من أدوات تكهن و رؤية الكينونات التي في الأبعاد الأخرى (مثل الجآن، و الأرواح)، و أيضا رؤية الطاقات. الغدة الصنوبرية و الشاكرة السادسة يقعون خلف العين الثالثة و العين الثالثة هي مقدمة الشاكرة الـ6. الشاكرة السادسة هي المكان الذي تلتقي به أفعى الآيدا “Ida” و البنجالا “Pingala”. عند اختراق الكندلايني”kundalini” هذه الشاكرة، تقوم بفتح آخر ثلاث عقدات. وميض (وهج) من النور عادة يتم اختباره عند حدوث هذا الأمر…..وهذا ما طمح الوصول له من روية الجسام النورانية والتي هي بداية المشوار لروية واشراقة العين الثالثة وبالبداية نراى منها شرارات او ومضات كبداية لطفل يراى النور من اول مرة فلا يكون النضر للشمس اليس كذلك بل بدية لطيف بسيط ومن ثم……….كل حسب امكانيته انشاء الله فتح العين الثالثة هو خطوة بالغة لليقظة “consciousness

    موضوع ممتع للغاية و مثير للأهتمام شكرا غاليتي

    نوارة

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

إقرأ ايضاً:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااااااته اذا…
error: Content is protected !!
لخدمتك بشكل أسرع:
مرحباً بك ...
يسعدنا خدمتك والتشرف بالرد على إستفساراتك.
إضغط على أيقونة الإرسال لفتح محادثة مباشرة لخدمتك سريعاً.