fbpx
23/10/2021 مرحباً بكم في موقعنا التخصصي الإحترافي

التداوي بالردم في الرمال

This topic has 5 ردود, مشارك واحد, and was last updated قبل 12 سنة، شهر by غير معروف.

  • الكاتب
    المشاركات
  • #506692
     غير معروف
    زائر

    [align=justify]ملكة مصر القديمة كيلوباترا كانت تعالج بالردم في الرمال

    آلاف المرضى يتداوون بالرمال سنويا في البلدان العربية

    إعداد المعلم الخدوم
    يمكن توجيه أي سؤال يتعلق بطريقة العلاج بالردم لمعد الموضوع

    يستقطب العلاج بالردم في الرمال عبر عديد الواحات الرملية في بعض البلدان العربية آلاف المرضى سنويا الذين يلبسون تاج الصحة بعد فترة الردم والتخلص من العلل المرضية. والدفن في الرمال ليس مناسبة للتداوي وحسب ولكن أيضا فرصة للسياحة واكتشاف واحات الرمال وكنوز الكثبان الصحراوية . والتداوي بالرمل الذي يعود إلى عهد الفراعنة حسب بعض الروايات التاريخية فإنه حسب المعالجين بالطب البديل علاجا هاما ومتميزا ومفيدا للصحة مثل التداوي بالأعشاب، التداوي بالطاقة ، والعلاج بالألوان وبالعطور وبالإبر الصينية و الحجامة والكي وغيرها من أنواع الطب البديل المعترف بفعاليتها العلاجية كما يختلف برنامجه العلاجي من بلد لآخر..

    الردم في الرمال .. علاج فعال في صحراء الجزائر

    يقبل آلاف المرضى سنويا على واحات الصحراء الجزائرية للعلاج عن طريق الردم في الرمال . ويتزايد من سنة لأخرى الإقبال على هذا النوع من العلاج بالرمل المصنف ضمن التداوي بالطب البديل في مقابل الطب الكلاسيكي الذي لم يستطع حتى الآن علاج الكثير من الأمراض المستعصية والمزمنة .ويستغل المرضى صيف كل سنة لعلاج بعض أمراضهم بالردم في الرمال تحت أشعة الشمس الحارقة .
    وإن كان التداوي بالرمال الصحراوية قد وصلنا كتراث علاجي وطبي متوارث جيلا عن جيل مازال يمارس بشكل غير منظم لانعدام عيادات متخصصة فإنه ظل يسير بطريقة تقليدية شعبية ويزداد انتشارا يوما بعد يوم لما للدفن في الرمال من فوائد عظيمة للجسم وعلاج الكثير من الأمراض المستعصية وتجديد طاقة الجسم وإكسابها حيوية منقطعة النظير.
    وحسب العارفين فان التداوي بالرمل فانه يتم دفن عضو من الجسم أو جزء منه أو كامل الجسم وتغطيته بالرمال الصافية النقية تحت أشعة الشمس باستثناء الرأس الذي يترك في الظل وهو ما يحدث تحولا فيزيولوجيا وكيميائيا علاجيا لصالح الجسم أو العضو المعتل.
    ويضيف هؤلاء بأنه من الناحية العلمية ان أشعة الشمس تتغلغل في الرمل الذي يكتسب سخونة كبيرة ولكن الأهمية لا تكمن في هذه السخونة وحرارة الرمل المتأثرة بالشمس الحارقة بل في التفاعلات التي تحدث بين الأمواج الكهرومغناطيسية لأشعة الشمس وبين الجسم المعتل عن طريق حبات الرمل التي تكتسب خاصية شفائية بفعل احتوائها على طاقة كهرومغناطيسية علاجية عالية مشيرين بأنه لهذا السبب لا يمكن على سبيل المثال أن نقوم بجلب الرمال ثم تسخينها في البيت بوسائلنا الخاصة ثم ندفن أجسامنا فيها لان الخاصية العلاجية تكمن في أشعة الشمس وتدفقها في الرمال وما يحدث من تفاعلات الطاقة الكهرومغناطيسية التي يمتصها الجسم او العضو المدفون في الرمل تحت الشمس.
    و يعالج الرمل الطبيعي حسب مختصين عدة أمراض معروفة وغير معروفة ليست مقتصرة على المرضى بل حتى الأشخاص العاديين يمكنهم الاستفادة من العلاج بالرمل .ويذكر بعض الأشخاص العاديين أنهم يشعرون بعد الجلسات العلاجية الرملية بأنهم تغيروا كثيرا للأفضل كما تحسن عمل الكثير من وظائف الجسم مما يعني أن لم يكونوا يعلمون بأن أجسامهم كانت معتلة ولكنهم أدركوا ذلك بعد مقارنة حالتهم بعد الدفن في الرمال.
    ومن بين الأمراض الخطيرة المعروفة التي يعتبر العلاج بالرمل فعالا لها أمراض البرد عموما وخاصة الروماتيزم وكذلك داء المفاصل كما تحسنت حالات أشخاص كانوا يعانون من أمراض السكري والمعدة وبعض اختلالات الجهاز الهضمي والجهاز العظمي وخاصة الانزلاقات الغضروفية والفقرات شرط أن تكون وضعية المريض تحت الرمل مناسبة لهذه الحالات.
    وقد جرت العادة أن يقوم كبار السن أو بعض المرضى أو حتى الفضوليين الأصحاء باختيار مكان مناسب فوق كثيب رملي أو ساحة البيت. وأحيانا يجلبون رمالا صافية نقية من كثبان الرمال غير البعيدة إذا اتضح بان رمل البيت ملوث ويحمل الغبار. ثم يحفر أهل المريض حفرة طولية قصيرة العمق تشبه القبر ويدخلون جسمه فيها ويغطى بالرمل إلا رأسه الذي يوضع في ظل خيمة صغيرة أو ما يشبهها حتى لا يصاب بضربة شمس لو تعرض مباشرة لأشعتها الحارقة.
    وتكون الطبقة الرملية التي تغطي الجسم كما يقولون ليست كبيرة ولا سميكة جدا وهذا حتى تسمح بنفوذ أشعة الشمس إلى الجسم عبر الرمل. وتدوم الجلسة العلاجية نحو ساعتين وتبدأ في الغالب مباشرة بعد منتصف النهار أو مع صلاة الظهر لارتفاع درجة حرارة الشمس في هذه الفترة وتدوم إلى غاية صلاة العصر أو قبلها بقليل حيث يشهد جسم المريض خلال الجلسة تفاعلات وظيفة مازال العلم محتارا فيها بسبب النتائج الايجابية المحققة حيث يقوم الجسم بإفراز كميات كبيرة جدا من العرق الذي يمتصه الرمل على الفور وهو ما يسميه المرضى بخروج المرض وتخلص الجسم من الكثير من التسممات الوظيفية المستعصية العلاج بالطب الكلاسيكي وبشعر المريض أن الأجزاء المصابة من جسمه تعرف تعرقا أكثر من الأخرى وهي إشارة ايجابية بالنسبة إليه بالتعافي من مرضه.
    ويتناول المريض غذاء خاصا أشهره الكسكسي المخلوط بأعشاب طبية كما أن المريض لا يستهلك أي شيء بارد بما فيه الماء أثناء الجلسة وإنما فاكهة بها الكثير من الماء مثل البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر إذا أحس المريض بالعطش الشديد.
    مئات العرب يعالجون أنفسهم في رمال سيوة المصرية

    لا أحد يعرف على وجه الدقة متى بدأ العلاج بالردم في الرمال الساخنة داخل واحة سيوة الواقعة 600 كم غرب القاهرة في مصر، إلا أن بعض الأدبيات ترجعها إلى عصور الفراعنة، كما يشير البعض إلى أن ملكة مصر الشهيرة كليوباترا كانت تلوذ بهذه الرمال كي تجدد طاقة الحياة في جسدها. يبدأ طقس برنامج الردم تحت وهج الشمس اللافحة بالحصول على شهادة من المستشفى المركزي بالواحة النائية لتحديد ما إذا كان المريض المطلوب دفن جسده حتى العنق غير مصاب بضغط الدم أو القلب أو غيرها من الأمراض التي تتعارض مع تجربة الردم القاسية.
    ويتوافد على واحة سيوة المزدانة بالرمال الصافية والنخيل الباسق مئات من عرب وأجانب كل سنة لردم أجسادهم في القيظ والرمال الملتهبة بنار الشمس، لعلاج لازم لسلامة أبدانهم.. إلا إن المسؤولين المحليين يقولون ردا على أسئلة باحثين ومندهشين من قصة العلاج بالردم، إنها «عملية عشوائية غير مقننة.. لم نحصل على أي دراسات تفيد أهميتها لكن الناس يتجاوبون معها.. الغريب أن الكثير من الأجانب يخضعون أنفسهم لعملية الردم أيضا.
    يبدأ العلاج في رمال ظهر اليوم التالي للكشف الطبي حيث يستثى من الردم المصابون بأمراض القلب والضغط الدموي وبعض الأمراض الأخرى التي لا ينصح الطبيب مريضه بشأنها ان يدفن جسمه في الرمال، . ويحفر مساعدو المعالج بالمعاول حفرة في الرمال المختلط لونها بالأصفر والأحمر، بحيث تكون الحفرة مناسبة لجسد المريض، ويكون المساعدون قد خصصوا له أيضا الخيمة التي سيُنقل إليها بعد كل «ردمة»، وأمْلَوُا عليه التعليمات التي تسبق يوم الردم وأهمها: عدم تناول أي أطعمة أو مشروبات في الفترة التي تسبق دخوله الحفرة. وفي أيام الزحام، يتكاثر الحفر وسط الرمال .تترك الحفرة المخصصة للمريض من الصباح الباكر حتى الساعة الثانية ظهرا لتكون درجة الحرارة قد وصلت إلى أوجها، وسخَّنت الرمال إلى أقصى درجة، والتي تصل أحيانا إلى أكثر من 50 درجة مئوية.
    والمرضى الذين يطلبون العلاج بالردم هم غالبا مرضى الروماتيزم والروماتويد وآلام المفاصل وفقرات الظهر وكذلك المرضى بالنقرس ومرضى السمنة والمصابون بنزلات البرد المتكررة. ويشرع القائمون على الردم ، تحت إشراف المعالج، بوضع المريض، داخل الحفرة بعد ان يخلع جميع ملابسه، ويهيلون على جسده الرمال التي لا تحتمل من شدة لهيبها. ويتحمل بعض المرضى المكوث في الحفرة عشرين دقيقة، وبعضهم لا يطيقها أكثر من ثلاث أو أربع دقائق. والنساء دائما هنَّ الأقل احتمالا، حيث يقوم على خدمتهن سيدات من أقارب المعالج ويتكفلن بكل شيء من أول الردم والجلوس في الخيمة حتى التدليك والمبيت في نُزل خاص بالنساء.
    ويتدخل المساعدون لإخراج المريض من حفرته قبل أن تتفاقم حالته، ويريحونه داخل الخيمة المُعدة له سلفا، فوق الرمال الساخنة وتحت الشمس اللافحة أيضاً حيث يتم إحكام غلقها عليه، وتركه هناك لمدة حوالي ثلاث ساعات. ومن التعليمات الصارمة الحيلولة دون تعرض المريض لأي تيار هواء، أو تقديم أي سوائل باردة له. بعضهم يقدم له مشروب الحلبة الدافئ، وبعد ذلك يدثر بالأغطية ويعود به إلى غرفة المبيت التي تظل مغلقة عليه بينما يقوم أحدهم بتدليك جسده بزيت الزيتون الدافئ. أما الوجبة الرئيسية في مثل هذا اليوم القاسي فتكون بعد غروب الشمس، ويمكن للمريض عندها تناول حساء الخضراوات الدافئ ونصف دجاجة.. ويخلد للنوم العميق.
    وحسب برنامج الردم يحصل المريض في حوالي الساعة السابعة صباحا على وجبة إفطار من نوع خاص، عبارة عن عصير النخلة يسمى في بعض البلدان: اللاقبي، واللاقمي، والجُمَّار، وقلب النخل)، ولونه أبيض وله مذاق حلو. ويتناول المريض آخر وجبة له قبل أن يواري جسده مجددا في الحفرة، أي بحلول الساعة الحادية عشرة صباحا، مكونة من اللبن الرايب مع حبات من التمر. ولا يقرب الشراب إلا دافئا بعد أن يخرج من الحفرة إلى الخيمة، أما الطعام فلا يتذوقه إلا حين يتم نقله إلى غرفة المبيت مع الغروب. كما أن شرب أي شيء بارد ممنوع و التعرض للتيارات الهوائية ممنوع.. الاستحمام طيلة مدة العلاج ممنوع، وكذلك ممنوع الاستحمام خلال الايام العشرين بعد لانتهاء مدة العلاج وأيضا ممنوع تخفيف الملابس حتى يستقر جسم المريض.

    انتهى

    ملاحظة القسم الخاص بالتداوي بالرمال في الصحراء الجزائرية من انجاز نا اما الخاص بمصر فهو منقول بتصرف من صحيفة عربية.
    [/align]

    #520367
     غير معروف
    زائر

    مشكور على مجهودك يا المعلم الخدوم بارك الله بك

    #520370
     غير معروف
    زائر

    شكرا لك علي الموضوع المعلم الخدوم بارك الله فيك علي الموضوع الجميل والمفيد في ميزان حسناتك وبس

    #520368
     غير معروف
    زائر
    الله يعطيك العافية معلمي الخدوم

    فعلا هذا العلاج مشهور بمنطقتنا صحراء الجزائر

    وخاصة لمرضى الرماتيزم واللازم و غيرها من الامراض المزمنة

    أنا جربته كم من مرة وتذوقت اللاقمي وأكلت الجمار

    علاج طبيعي مفيد

    جزاك الله خيرا معلمنا الخدوم

    تحياتي

    #520371
     غير معروف
    زائر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المعلم الخدوم بارك الله فيك على ماتفضلت…

    أسأل الله أن يجعله في ميزان حسنـــــــاتك…

    ..اللهم آمين..

    #520369
     غير معروف
    زائر

    بارك الله فيك

    موضوع رائع يامعلمنا

    وارجوا ان لا تحرمنا مواضيعك المفيده

مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

إقرأ ايضاً:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااااااته اذا…
error: Content is protected !!
لخدمتك بشكل أسرع:
مرحباً بك ...
يسعدنا خدمتك والتشرف بالرد على إستفساراتك.
إضغط على أيقونة الإرسال لفتح محادثة مباشرة لخدمتك سريعاً.